عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

545

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

طالق ، فجعلت كلّ نواة وحدها . . لم يقع ) اه وذكر شرّاحه تفصيلا لا حاجة بنا إليه . ومن آل سعيد : الشّيخ امبارك بن جعفر بن عمر بن عامر بن بدر بن سعيد بن عليّ بن عمر ، أبيض القلب ، مستوي السّرّ والعلانية . ومنهم صالح بن محمّد بن بدر ، رجل له فكر ثاقب ، ورأي صائب ، توفّي ببتاوي ، ويأتي في حصن الحوارث ذكر محمّد بن عليّ بن عبود ، ولا يزال في آل سعيد بقيّة صالحة . وهناك هشيمة أخرى لآل باوزير المشايخ ، ومنصبهم : الشّيخ كرامة بن سعيد . ثمّ : الخندق ، لآل سعيد والخبارين . ثمّ : توخّري ، مساكن لآل زيمة . ثمّ : لصف ، لآل منيباري . ثمّ : مكان آل حصن . ثمّ : مطارح ، لآل جعفر بن بدر العوينيّين ، ومقدّمهم : بقيّة العرب الصّميم ، محمّد بن سالمين . ثمّ : جحورب ، لآل عامر بن محمّد من آل سعيد . ثمّ : الحوطة ، لآل باوزير ، ومنصبهم : الشّيخ سعيد بن عليّ باوزير . ثمّ : الجحي ، لآل جعفر بن بدر وآل سعيد بن عبد اللّه الوزيريّين ، من أواخرهم : الشّيخ عليّ بن سعيد باوزير ، المتوفّى سنة ( 1324 ه ) ، كان رجلا صالحا ، سليم الصّدر ، مجاب الدّعوة ، وله نوادر ؛ منها : أنّه كان راكبا مرجعه من عند الصّيعر ، ومعه ولده صالح ، ورجل من آل جوفان يشتكي من ألم العروق ، فقال يخاطب صالح بن عليّ : يا شيخ صالح ؛ عسى عندك دوا للعروق ؟ فأجابه الشّيخ عليّ بقوله : يخرجن منّك ويلحقن الولد لي يسوق - لولد يسوق معهم الأغنام الّتي أهديت لهم - فمنّ اللّه على ابن جوفان بالعافية ، وأصيب ذلك الولد بالعروق في الحال . وكان مرة بدار أحد آل فحيثا ، فقال : ( الحمد للّه ، يا ساتر على كلّ حال ) ، فصادف خروج السّيّد حسن بن عبد اللّه الحدّاد خارجا من بيت الخلا ، فقال :